Please enter your e-mail address. We will send your password immediately.

سحر الخيول لا يقتصر فقط على قوتها، وسرعتها، وجمالها، فضلاً عن كونها حيوانات أليفة وودودة، إذ أنها تتمتع أيضاَ بذاكرة قوية، وأحاسيس يقظة، لدرجة جعلت التواصل واللعب معها إحدى سبل العلاج لبعض الأمراض النفسية. والحصان مفرد وجمعه خيل، هو حيوان ثديي وحيد الحافر، من الفصيلة الخيلية، يستعمل للركوب وللجر وغيرها. وللخيول أنواع متعددة، تتفاوت فيما بينها تفاوتاً كبيراً في الشكل والحجم والسرعة والقدرة على التحمل، فمنها: الحصان العربي والحصان المهجن الأصيل بين العربي والإنجليزي والمخصص لسباقات الأرض المنبسطة (بالإنجليزية: Flat Racing)‏ الأشهر في العالم والحصان البربري. للخيول ألوان كثيرة، ومن أشهر ألوانه الكميت والأشقر والأحمر والعسلي والأسود والأشهب والأبيض. وإذا كنت تشعر بالفضول للتعرف أكثر إلى هذه الحيوانات الفاتنة، إليك مجموعة من الحقائق حول الخيول فيما يلي: عينان كبيرتان: تتمتع الأحصنة بعيون كبيرة مقارنة بأي حيوانات أخرى. ويبلغ حجم مقلة عين الحصان حجم مقلة تسعة عيون بشرية. وبعكس البشر، لا تتمكن الأحصنة من تركيز بصرها على أمر معين، فالجزء الأعلى من شبكة العين يركز على الأشياء القريبة، بينما يركز الجزء السفلي من الحدقة على الأشياء البعيدة. أفضل نسل: يتفق كثيرون على أن الحصان العربي هو أفضل نسل للأحصنة، ويتميز القفص الصدري للحصان العربي بكونه الأوسع والأقوى مقارنة بالأحصنة الأخرى. وتتفوق هذه الخيول على غيرها في مملكة الحيوان في قدرتها على التحمل، ما يمكنها من قطع مسافة 160 كيلومتراً بدون استراحة. أقوى ذاكرة: الأحصنة حيوانات ذكية، وبحسب دراسات حديثة، تتفوق هذه الحيوانات على الفيلة بذاكرتها القوية، لدرجة تمكنها من فهم كلمات أكثر مقارنة بالحيوانات الأخرى. وهذه الذاكرة تمكن الحصان من تذكر الأشخاص وتصرفاتهم. لحم لذيذ: يعتبر لحم الحصان واحداً من أشهر الأطباق في دول آسيا الوسطى وأوروبا، خصوصاً في المطبخ الفرنسي، الذي يعتبره من الأطباق الفاخرة. كما يتميز لحم الحصان بكونه مصدراً غنياً بعنصر البروتين والطاقة مقارنة بلحوم حيوانات المواشي. العلاج النفسي: يجد العلاج النفسي باستخدام الخيول قبولاً متزايداً في الأوساط الطبية. فذكاء هذه الحيوانات وحساسيتها تساعد في تكوين رابطٍ من الثقة والتواصل بينها وبين المريض، الذي يستمد منها الهدوء والطمأنينة.
قل سبحان الله حشرة العصا هي عشبة إستوائية من الأعشاب الليلية من فصيلة الشبحيات أوالعصويات والإسم العلمي لها (Phasmatodea) وهي رتبة من الحشرات فوق رتبة خارجيات الأجنحة,وتعرف في أوروبا وأستراليا بـالحشرات العصوية كما تعرف في الولايات المتحدة وكندا بـالعصى المتحركة أوالبقة العصوية،أطلق عليها هذه الأسماء بسبب شكلها الشبيه باللأغصان الصغيرة ظاهرياً وسلوكياً كما تشبه ساق النبات، واللحاء والأوراق وهي بنية اللون أو خضراء وجسمها طويل ولها أرجل رفيعة جداً، كما لديها قدره فائقة على التنكر ويساعدها شكلها ولونها على حماية نفسها من المفترسات المختلفة. يوجد منها حوالي 3,000 نوع معظمها في المناطق الإستوائية. أكبر تنوع لها في جنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية، تليها أستراليا, النوع: اللافقاريات, متوسط عمرها حتى ثلاث سنوات ..وكما يوحي إسمها تشبه حشرة العصا الأغصان التي تعيش عليها، وتزودها بواحدة من أكثر التمويهات الطبيعية كفاءة على الأرض.تتراوح أنواع هذه الحشرات المختلفة في أحجامها التي يطلق عليها غالبًا العصي الماشي أو المتحرك .. ما بين الصغيرة التي يبلغ طولها حوالي نصف بوصة, كما في نوع cristinae Timema من أمريكا الشمالية , إلى الحجم الكبير العملاق والذي يبلغ حوالي 21 بوصة مع مد رجليه مثل نوع Phobaeticus kirbyi في غابات جزيرة “بورنيو” المطيرة و”بورنيو” هي ثالث أكبر جزيرة في العالم، وتقع إلى الشمال من أستراليا، مما يجعله واحدًا من أطول الحشرات في العالم وعادة ما تكون الإناث منها أكبر من الذكور. يصل طولها تقريباً إلى ضعف طول القلم الرصاص العادي،وأطول حشرة وجدت في العالم حتى الآن من فصيلة الحشرة العصا وكان طولها 35 سم تقريبا.لذلك سميت بإسم الحشرة الخشبية العملاقة.
هل توافق أن الجوع يغير الملامح؟ في زمرة الأسود تقوم اللبؤة بأغلب المهام الشاقة وأهمها صيد الطرائد، ولأنها أصغر حجمًا من الذكر فإنها أسرع بنسبة 30% ما يجعلها أكفأ للمهمة، بينما يتمحور دور الأسد في توجيه الضربة القاضية للإيقاع بفريسة صعبة وحماية الزمرة من المعتدين. ويُطلق على أنثى الأسد في اللغة العربيّة اسم لَبُؤة، وجمعها لَبُؤ، ولَبُؤات، أمّا في اللغة الإنجليزيّة فتُسمّى (lioness)، ويمكن تمييز اللّبؤة عن الأسد الذّكر بسهولة؛ لأنّ اللّبؤة لا تمتلك الشّعر أو اللّبدة التي تُحيط بعنق الذّكر، كما أنّها أصغر منه حجماً، ولكنّها مع ذلك مسؤولة عن تأدية العديد من المهام الرئيسية، فعلى الرّغم من أنّ الذكور بارعة في الصّيد، إلّا أنّ اللّبؤات هي التي تصطاد في الغالب لتؤمّن الغذاء للقطيع. وتشترك اللّبؤة مع الأسد الذّكر في الجسم العضليّ الطويل، والرأس الضخم، والأرجل القصيرة، إلّا أنّها تختلف عنه في هيئتها، وحجمها، إذ يتراوح وزن الأسد الذّكر البالغ بين 150-249كغم، بينما لا يتجاوز وزن أنثى الأسد البالغة 120-179كغم، أمّا طول جسم الأسد مقاساً من الرّأس حتى نهاية الذّيل، فإنّه يصل إلى 3م عند الذكر، في حين يبلغ عند اللّبؤة أقلّ من 2.7م، هذا ويصل ارتفاع جسم كل من اللّبؤة، والأسد الذّكر إلى 1.2م، ويجدر بالذكر أنّ لون جسم اللبؤة يتراوح بين الأصفر، أو البنيّ المائل للبرتقاليّ، أو البني الدّاكن، أو الرّمادي الفضيّ، كما ينتهي ذيلها بخصلة من الشّعر ذات لون داكن أكثر من بقية الجسم. يتكوّن قطيع الأسود عادةً من 3-30 أسداً معظمها من اللّبؤات، وذريتهم من الأشبال، بالإضافة إلى بعض الأسود الذّكور، وتتميّز اللّبؤات بأنّها أكثر سرعة، ومرونة من الذّكور، إذ تصل سرعتها إلى 53كم/السّاعة، لذلك فهي التي تقوم بمعظم مهام الصيّد، إذ تطارد اللبؤات صغيرة الحجم الفريسة لاستدراجها نحو مركز الصّيد، حيث تكمن اللّبؤات الأكبر حجماً، والأثقل وزناً، والتي تكون بانتظار الفريسة للانقضاض عليها، وتقتل اللّبؤة الفريسة عن طريق خنقها حتى الموت، أو عضّ عنقها، وذلك باستخدام قوة فكيها. تعيش أنثى الأسد عادة في مجموعات تسمى زمرة تتكون من أربعة أسود حدًّا أقصى والعديد من الإناث وصغارها من كلا الجنسين، وفي بعض الفصائل تتكون من أسد واحد وعدة إناث وصغارها، ويتم طرد الشبل الذكر من المجموعة بمجرد وصوله سن البلوغ أي عندما يصبح عمره ما بين سنتين إلى ثلاثة سنوات. لا تتغير إناث الزمرة الواحدة عادة إلا بموت إحداهن، وفي حال تم طرد أنثى خارج الزمرة تتحول لنمط الارتحال، أي العيش بمفردها، في حال تعرضت الزمرة للهجوم يقوم الأسد بالدفاع
يقوم ذكر تمساح “الغاريال” الهندي المهدد بالانقراض بحمل صغاره على ظهره بهدف حمايتها إلى أن يصبح بمقدورها الاعتماد على أنفسها. ويتميز ذكر هذا النوع من التماسيح بخطم (تجويف أنفي) أو ما يعرف عليه “غارا” باللغة الهندية أي وعاء خزفي كبير، يستخدمه في عملية التزاوج حيث يعمل على تضخيم صوته “بنية تتيح تضخيم الأصوات”، وأضاف: “عادة تحمل التماسيح الأخرى صغارها في تجويف فمها، ولكن بسبب هذا الخطم، يحمل هذا التمساح صغاره على رأسه وظهره للحماية والتواصل”.ويعتقد أن هذا الذكر قد تزاوج مع سبع أو ثماني إناث، وعادةً ما يكون الغاري تمساحًا خجولًا مقارنةً بالمياه المالحة وتماسيح المستنقعات. أسنانها لها خطم طويل كما تمتلك أسنان حادة ومخروطية مدببة ولا تدوم الأسنان أكثر من ثلاث سنوات وتنغرس في الأسناخ ولا تلتحم في عظم الفك كما هي الحال لدى الزواحف الحالية الأخرى، فهي لذا تتجدد دورياً. ويؤلف الحنك الثانوي من التجويف الفموي ويوجد المنخران الداخليان في النهاية الخلفية للتجويف الفموي وينفتحان فوق القصبة مباشرة، وهذا التكيف للحياة البرمائية، يسمح للحيوان بالتغذي تحت الماء دون أن يمر السائل في المجاري التنفسية. ويكتمل هذا الجهاز بصمامات قَلُوْص تغلق المنخرين الخارجيين وعند الغوص وتغطي سطح العظام الأدمية للجمجمة ويوجد في الفك السفلي كؤيسات وحزوز تفصلها عن بعضها شبكة من الأعراف حيث أن مثل هذه الكؤيسات والتزينيات لا تظهر بوضوح في بقية الزواحف. كما تتصف التمساحيات ببنية متطورة للجهاز القلبي الوعائي وهو مغطى بدرع من الصفائح العظمية، تغطي الظهر وتغطي أحياناً البطن. ظهرها العام يشبه كثيراً الزواحف الأخرى، ولا سيما الوَرَل والعظايا، إلا أن حجمها يجعلها أكبر المفترسات المعاصرة التي تعيش في الماء العذب وعلى اليابسة. في جمجمتها شفعان من الحفر الصدغية، والمنخران، مما يساعدها على التنفس وتفحص السطح عندما تكون تحت الماء.